مقالات

دماثة وتسامح رسول الله

دماثة وتسامح رسول الله

دماثة وتسامح رسول الله

مقالات ذات صلة

بقلم / محمـــد الدكـــروري

اليوم : السبت الموافق 17 فبراير 2024

دماثة وتسامح رسول الله

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة في الدارين وبعث فينا رسولا منا يتلو علينا آياته ويزكينا ويعلمنا الكتاب والحكمة وإن كنا من قبل لفي ضلال مبين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تكون لمن اعتصم بها خير عصمة وأشهد أن محمد عبده ورسوله أرسله الله للعالمين رحمة وأنزل عليه الكتاب والحكمة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد، ذكرت كتب السيرة النبوية الشريفة الكثير عن الجانب الإنساني في حروب المصطفي صلي الله عليه وسلم، فقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم ميثاق التعامل مع الأسرى بالرفق والرحمة واللين، وفي معركة بدر عندما أسر المسلمون سبعين رجلا من المشركين، وعن نبيه بن وهب أخي بني عبدالدار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حين أقبل بالأسارى فرقهم بين أصحابه، وقال “استوصوا بالأسارى خيرا” قال وكان أبو عزيز بن عمير بن هاشم أخو مصعب بن عمير لأبيه وأمه في الأسارى، قال فقال أبو عزيز مر بي أخي مصعب بن عمير ورجل من الأنصار يأسرني، فقال شد يدك به فإن أمه ذات متاع، لعلها تفديه منك، قال وكنت في رهط من الأنصار حين أقبلوا بي من بدر، فكانوا إذا قدموا غداءهم وعشاءهم، خصوني بالخبز وأكلوا التمر لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم بنا، ما تقع في يد رجل منهم كِسرة خبز إلا نفحني بها، قال فأستحيي فأردها على أحدهم، فيردها عليّ، ما يمسها” وكان هذا الخلق الكريم، الذي غرسه القائد الرحيم صلى الله عليه وسلم في أصحابه وجنده وشعبه قد أثر في إسراع مجموعة من كبراء الأسرى وأشرافهم إلى الإسلام.

فأسلم أبو عزيز عقب معركة بدر، بعيد وصول الأسرى إلى المدينة وتنفيذ وصية النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلم معه السائب بن عبيد، وعاد الأسرى إلى بلادهم وأهليهم يتحدثون عن محمد صلى الله عليه وسلم ومكارم أخلاقه، وعن محبته وسماحته، وعن دعوته، وما فيها من البر والتقوى والإصلاح والخير، ويقول “جان باغوت غلوب” وكان انتصار المسلمين على هوازن في حنين كاملا، حتى إنهم كسبوا غنائم كثيرة بين أعداد وفيرة من الإبل والغنم، كما أسروا عددا ضخما من الأسرى، معظمهم من نساء هوازن وأطفالها، وعندما عاد النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف دون أن يتمكن من فتحها، شرع يقسم الغنائم والأسلاب بين رجاله، ووصل إليه وفد من هوازن المهزومة المغلوبة على أمرها.

يرجوه إطلاق سراح النسوة والأطفال من الأسرى، وسرعان ما لبّى النبي صلى الله عليه وسلم الطلب، بما عرف عنه من دماثة وتسامح، فلقد كان ينشد من جديد في ذروة انتصاره أن يكسب الناس أكثر من نشدانه عقابهم وقصاصهم، ولقد تأثر مالك بن عوف زعيم هوازن المهزومة بهذا العفو الكريم والخلق العظيم من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بعدما أطلق له كل الأسرى من قومه، فجادت قريحته لمدح النبي صلى الله عليه وسلم، فاللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوّل عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد.

كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وكرمك وجودك يا أرحم الراحمين.

 

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة في الدارين وبعث فينا رسولا منا يتلو علينا آياته ويزكينا ويعلمنا الكتاب والحكمة وإن كنا من قبل لفي ضلال مبين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تكون لمن اعتصم بها خير عصمة وأشهد أن محمد عبده ورسوله أرسله الله للعالمين رحمة وأنزل عليه الكتاب والحكمة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد، ذكرت كتب السيرة النبوية الشريفة الكثير عن الجانب الإنساني في حروب المصطفي صلي الله عليه وسلم، فقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم ميثاق التعامل مع الأسرى بالرفق والرحمة واللين، وفي معركة بدر عندما أسر المسلمون سبعين رجلا من المشركين، وعن نبيه بن وهب أخي بني عبدالدار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 

 

حين أقبل بالأسارى فرقهم بين أصحابه، وقال “استوصوا بالأسارى خيرا” قال وكان أبو عزيز بن عمير بن هاشم أخو مصعب بن عمير لأبيه وأمه في الأسارى، قال فقال أبو عزيز مر بي أخي مصعب بن عمير ورجل من الأنصار يأسرني، فقال شد يدك به فإن أمه ذات متاع، لعلها تفديه منك، قال وكنت في رهط من الأنصار حين أقبلوا بي من بدر، فكانوا إذا قدموا غداءهم وعشاءهم، خصوني بالخبز وأكلوا التمر لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم بنا، ما تقع في يد رجل منهم كِسرة خبز إلا نفحني بها، قال فأستحيي فأردها على أحدهم، فيردها عليّ، ما يمسها” وكان هذا الخلق الكريم، الذي غرسه القائد الرحيم صلى الله عليه وسلم في أصحابه وجنده وشعبه قد أثر في إسراع مجموعة من كبراء الأسرى وأشرافهم إلى الإسلام. 

 

فأسلم أبو عزيز عقب معركة بدر، بعيد وصول الأسرى إلى المدينة وتنفيذ وصية النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلم معه السائب بن عبيد، وعاد الأسرى إلى بلادهم وأهليهم يتحدثون عن محمد صلى الله عليه وسلم ومكارم أخلاقه، وعن محبته وسماحته، وعن دعوته، وما فيها من البر والتقوى والإصلاح والخير، ويقول “جان باغوت غلوب” وكان انتصار المسلمين على هوازن في حنين كاملا، حتى إنهم كسبوا غنائم كثيرة بين أعداد وفيرة من الإبل والغنم، كما أسروا عددا ضخما من الأسرى، معظمهم من نساء هوازن وأطفالها، وعندما عاد النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف دون أن يتمكن من فتحها، شرع يقسم الغنائم والأسلاب بين رجاله، ووصل إليه وفد من هوازن المهزومة المغلوبة على أمرها. 

 

يرجوه إطلاق سراح النسوة والأطفال من الأسرى، وسرعان ما لبّى النبي صلى الله عليه وسلم الطلب، بما عرف عنه من دماثة وتسامح، فلقد كان ينشد من جديد في ذروة انتصاره أن يكسب الناس أكثر من نشدانه عقابهم وقصاصهم، ولقد تأثر مالك بن عوف زعيم هوازن المهزومة بهذا العفو الكريم والخلق العظيم من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بعدما أطلق له كل الأسرى من قومه، فجادت قريحته لمدح النبي صلى الله عليه وسلم، فاللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوّل عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد. 

 

كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وكرمك وجودك يا أرحم الراحمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى